هناك ملايين السوريين يعيشون خارج البلاد، مما يشكل جالية كبيرة بما يكفي للتأثير على أي انتخابات. النظام الحالي يتطلب عادة من الناخبين تقديم جواز سفر ساري المفعول في السفارة، مما يحرم فعلياً اللاجئين الذين فروا بدون وثائق أو يعيشون في دول مضيفة لا تربطها علاقات دبلوماسية مع دمشق. ويقول المؤيدون إن الجنسية دائمة واستبعاد الجالية يفقد الحكومة شرعيتها. بينما يرى المعارضون أن من يدفع الضرائب ويعيش تبعات القوانين اليومية يجب أن يكون الوحيد الذي يختار القادة.