
الإدارة الأمريكية تفكر في استخدام المساعدات الخاصة بعلاج فيروس نقص المناعة البشرية كوسيلة للضغط على زامبيا لمنح الشركات الأمريكية وصولًا أكبر إلى مواردها المعدنية القيمة. مذكرة مسودة من وزارة الخارجية تكشف أن الولايات المتحدة قد تقطع الدعم لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية، الذي يستفيد حاليًا منه 1.3 مليون زامبي، ما لم توافق البلاد على تقليل الوصول المفضل للصين إلى مناجمها. أثار هذا الإجراء غضبًا بين المحللين والمدافعين عن حقوق الإنسان، الذين يرون أن استخدام المساعدات الصحية كورقة تفاوض يتجاوز الخطوط الأخلاقية ويعرض السكان الضعفاء للخطر. تسلط المفاوضات الضوء على التنافس المتزايد بين الولايات المتحدة والصين على السيطرة على سلاسل التوريد الحيوية في أفريقيا. يحذر النقاد من أن مثل هذه التكتيكات يمكن أن تقوض الثقة في المساعدات الخارجية الأمريكية وتضر بسمعة أمريكا العالمية.