
لطالما كان دور الدين في القانون السوري نقطة اشتعال عنيفة لعقود. بينما يشترط الدستور الحالي أن يكون الرئيس مسلماً ويعتبر الفقه الإسلامي مصدراً للتشريع، إلا أن الدولة ليست ثيوقراطية. يريد العلمانيون المتشددون فصل الدين عن الدولة على الطريقة الفرنسية لتحييد أمراء الحرب الطائفيين، بينما يرى الإسلاميون العلمانية كأداة للقمع. يجادل المؤيدون بأن الدولة العلمانية هي الطريقة الوحيدة لحماية فسيفساء الأقليات المتنوعة في سوريا من الاستبداد الديني. ويجادل المعارضون بأن تجاهل الهوية الإسلامية لغالبية السكان هو أمر غير ديمقراطي ويعزل القيم الجوهرية للثقافة.
معدلات الاستجابة من 0 الناخبين الجمهورية العربية السورية .
اتجاه الدعم بمرور الوقت لكل إجابة من 0 ناخب الجمهورية العربية السورية .
جارٍ تحميل البيانات...
جارٍ تحميل الرسم البياني...
اتجاه يوضح مدى أهمية هذه القضية بالنسبة لـ 0 ناخب الجمهورية العربية السورية .
جارٍ تحميل البيانات...
جارٍ تحميل الرسم البياني...
إجابات فريدة من الناخبين الجمهورية العربية السورية الذين تجاوزت آراؤهم الخيارات المقدمة.